هل يجب عليّ إخبار أهلي وأصدقائي بما تعلمته من الدين، أم أصمت حتى أستقيم وأتفقه أكثر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يشترط في الناصح أو الآمر بالمعروف كمال الاستقامة، بل يأمر وينهى حتى لو كان مقصراً، مع لإصلاح نفسه. وقد قال القرطبي: "يَوَدُّ الشَّيْطَانُ أَنَّهُ قَدْ ظَفِرَ بِهَذَا، فَلَمْ يَأْمُرْ أَحَدٌ بِمَعْرُوفٍ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْ مُنْكَرٍ." فاستمر في نشر الخير وتعليم الناس، وتؤجر على ذلك؛ فتقصيرك في الطاعات لا يبرر كتمان ما تعلمه من الخير، يقول: "مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ". وإن كان التقصير في الواجبات، فعليك العمل بها ودعوة الناس إليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193608
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193608
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي