العودة إلى البحث

ما العمل عندما لا أريد إخبار الناس أنني توقفت عن عبادة معينة لكيلا أكون من المجاهرين بالمعاصي، وفي نفس الوقت لا أريد السكوت عن ذلك لكيلا أشعر بالنفاق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي أن يكون علم الناس بعبادتك دافعًا لك على العمل، لا لطلب وجههم، وإنما ليكون باطن العبد كظاهره أو أحسن، كما حدث مع أبي حنيفة الذي أحيا الليل صلاة وتضرعًا بعد أن قيل عنه إنه لا ينام الليل.

وإعلامك بترك عبادة مستحبة ليس من المجاهرة، فالمجاهرة تكون بترك واجب.

وليس من النفاق ظن الناس فيك ما ليس فيك، وإنما الرياء هو أن تعمل العمل ليراه الناس.

لذا، لا يلزمك إخبارهم بتركك لهذه العبادة، وليكن همك عمل الطاعة على قدر استطاعتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي