لماذا يعاقبني الله بالحرمان من العبادات التي أذكرها للآخرين، مع العلم أن نيتي ليست الرياء وإنما التشجيع وذكر نعم الله، وكيف أجمع بين هذا العقاب وبين قوله تعالى: "وأما بنعمة ربك فحدث"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
لا علاقة لانقطاع العبد عن العبادات بذكرها ما دام لا يرائي بذلك، وإخفاء العبادة أقرب للإخلاص. يُنصح بالمحافظة على الطاعة والفرائض، مع استحضار النية الصالحة وإخفاء العبادة، ويمكن حث الآخرين على الطاعة بذكر فضلها دون الإخبار عن العمل بها. إذا حضرت صلاة الجماعة وكنت أقرأ من هو موجود فتقدم عملا بالسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125572