العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تحديد قيمة الدين بالريال بعد مرور 3 سنوات من اقتراضه بالجنيه المصري، بحيث يُعد الدين الجديد قرضًا بالريال بسعر صرف اليوم، مع بقاء أصل المبلغ دون زيادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز بيع للشخص المدين نفسه بشيء موصوف بالذمة لم يُقبَض في المجلس؛ لاشتماله على محظورين: 1. بيع الدين بالدين: وهو ممنوع اتفاقًا. 2. عدم التقابض في المجلس: مع كون البديلين ربويين، فاستبدال الدين بعملة أخرى يُعد صرفًا يتطلب التقابض قبل التفرق، كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما: "لا بأس أن تأخذها بسعر يومها، ما لم تفترقا وبينكما شيء".

إذا كان المدين مماطلًا وهو قادر على السداد، فيجوز رفعه . أما إذا كان معسرًا، إنظاره لقوله تعالى: "وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162579
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي