العودة إلى البحث

ما حكم تحديد قيمة الدين بالريال بعد مرور 3 سنوات من اقتراضه بالجنيه المصري، بحيث يُعد الدين الجديد قرضًا بالريال بسعر صرف اليوم، مع بقاء أصل المبلغ دون زيادة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز بيع الدَّين للشخص المدين نفسه بشيء موصوف بالذمة لم يُقبَض في المجلس؛ لاشتماله على محظورين: 1. بيع الدين بالدين: وهو ممنوع اتفاقًا. 2. عدم التقابض في المجلس: مع كون البديلين ربويين، فاستبدال الدين بعملة أخرى يُعد صرفًا يتطلب التقابض قبل التفرق، كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما: "لا بأس أن تأخذها بسعر يومها، ما لم تفترقا وبينكما شيء".

إذا كان المدين مماطلًا وهو قادر على السداد، فيجوز رفعه للقضاء. أما إذا كان معسرًا، فالواجب إنظاره لقوله تعالى: "وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي