العودة إلى البحث
السؤال

أيٌّ من الأخذ بالأسباب هو الصحيح عند التتوكل على الله: البحث والتحري عن أفضل الخيارات المتاحة، أم الأخذ بما ييسره الله دون سعي حثيث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التوكل على الله مطلوب في كل حال، وهو مباشرة الأسباب مع استشعار أنها لا تؤثر إلا بإذن الله. بذل السبب لا يناقض التوكل إذا كان الاعتماد الحقيقي على الله وحده، بل هو مطلوب، كما في الحديث: "قيدها وتوكل". وقد بذل النبي صلى الله عليه وسلم الأسباب في الهجرة وفي غزوة أحد، مما يدل على أن الأخذ بالأسباب لا يتنافى مع التوكل. الالتفات إلى الأسباب واعتبارها مؤثرة شرك، ومحو الأسباب نقص في العقل، والإعراض عن الأسباب المأمور بها قدح في الشرع. التوكل الحقيقي يتضمن مباشرة الأسباب، وتركها عجز ينافي التوكل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125927
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي