ما الضابط الذي يحدد مدى كفاية بذل الأسباب للتوكل على الله، وهل "إعقال الناقة بسلسلة حديدية" يُعد مبالغة في الأسباب أم لا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأخذ بالأسباب لا ينافي على الله، بل هو مما أمر به الشرع مع الاعتقاد بأن الضر والنفع بيد الله. يشترط أن يكون هناك ارتباط حقيقي بين والمسبب، وأن يكون السبب مشروعاً. على العبد التوسط في الأخذ بالأسباب، فلا يهملها مطلقاً ولا يتعلق قلبه بها، بل يتوسل بها ويكون قلبه متعلقاً بالخالق. قال ابن تيمية: "الِالْتِفَاتَ إلَى السَّبَبِ: هُوَ اعْتِمَادُ الْقَلْبِ عَلَيْهِ وَرَجَاؤُهُ وَالِاسْتِنَادُ إلَيْهِ، وَلَيْسَ فِي الْمَخْلُوقَاتِ مَا يَسْتَحِقُّ هَذَا، لِأَنَّهُ لَيْسَ مُسْتَقِلًّا". وضابط الأخذ بالسبب يختلف حسب الشيء، فاحتياط المرض الخفيف يختلف عن الشديد، وحفظ الشيء الثمين يختلف عن الزهيد، وهكذا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/869
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 869
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي