العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن زيادة التحجيل في الوضوء من خلال غسل جزء من الرأس والعنق مع الوجه، واليدين إلى المنكبين، والرجلين إلى الركبتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت في الحديث الصحيح أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم يُدعون يوم القيامة غُرًّا محجَّلين من آثار الوضوء، أي: تأتي وجوههم وأيديهم وأرجلهم عليها نور يتلألأ. وقد اختلف العلماء في الزيادة على الحد المفروض في الوضوء:

1. الجمهور (غير المالكية): يرون استحباب الزيادة على الحد المفروض، مستدلين بحديث: "فمن استطاع أن يطيل غرته فليفعل". ويشمل ذلك تجاوز الفرض إلى العضدين والساقين، واستيعابهما بالغسل، وغسل جزء يسير من الرأس وما يلاصق الوجه من صفحة العنق. 2. المالكية ومن وافقهم (كابن تيمية وابن القيم): يرون عدم استحباب تلك الزيادة، مستدلين بأن: تجاوز الفرض يحتاج إلى دليل. وصف وضوء النبي صلى الله عليه وسلم كان بغسل الأعضاء إلى حد الفرض فقط. آية الوضوء حددت محل الفرض (المرفقين والكعبين). الجملة "فمن استطاع أن يطيل غرته فليفعل" مُدرجة من كلام أبي هريرة وليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. الغرة تكون في الوجه ولا يمكن إطالتها، والحجلة لا يستحب إطالتها.

الخلاصة: السنة هي غسل اليدين إلى المرفقين (بما يشرع في العضد) وغسل الرجلين والكعبين (بما يشرع في الساق)، فهذا هو الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8857
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي