العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمن اضطر لشرب المحرم لعدم توفر الماء في الصحراء أن يسمي الله قبل شربه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى حرم الخبائث والنجاسات، لكنه استثنى حالة الاضطرار، مستنداً لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ". من هذه الآية، أخذ العلماء قاعدة: "الضرورات تبيح المحظورات"، ومعناها أن الممنوع شرعاً يصبح مباحاً عند ، ومثال ذلك: أكل عند المجاعة، وإساغة اللقمة لمن لم يجد غيرها، وقول كلمة للمكره عليها. هذه القاعدة فرع عن قاعدة "الضرر يزال". لذا، إذا اضطر الإنسان وخاف على نفسه الهلاك، جاز له تناول لينقذ نفسه. وفي هذه الحالة، الظاهر أنه يجوز له أن يسمي الله كما يفعل عند استعمال .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82500
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي