هل يجب قضاء الأيام الثلاثة التي صمتها بناءً على إمساكية خاطئة متقدمة بساعة؟
يجب على من أفطر في نهار ظنًا بغروب الشمس ثم تبين خطأ ظنه، عند العلماء كالأئمة الأربعة، واستدلوا بما رواه البخاري عن أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها- قالت: "أفطرنا على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم غيم، ثم طلعت الشمس، قيل لهشام -وهو راوي - فأمروا بالقضاء؟ قال: لا بد من القضاء".
وكذلك ما رواه مالك في الموطأ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَفْطَرَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي رَمَضَانَ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ، وَرَأَى أَنَّهُ قَدْ أَمْسَى وَغَابَتِ الشَّمْسُ. فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ عُمَرُ: «الْخَطْبُ يَسِيرٌ وَقَدِ اجْتَهَدْنَا»، وفسر مالك قوله "الخطب يسير" أي القضاء.
فإن كنت أفطرت قبل غروب الشمس اعتمادًا على إمساكية خاطئة، فيجب عليك قضاء تلك الأيام. أما قبل طلوع الفجر بساعة أو أكثر فلا يوجب القضاء، تأخيره لآخر الليل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62610
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 62610
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي