هل يشمل قوله صلى الله عليه وسلم: "ظننت ظنا فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن ربي فلن أكذب عليه" ما يخبر به عن الأمور الفلكية والطب، مثل حديثه عن سجود الشمس، والحبة السوداء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخلاصة:
روى مسلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن تلقيح النخل: "مَا أَظُنُّ يُغْنِي ذَلِكَ شَيْئًا" ثم بيّن أنه ظن، وأنه إذا حدث عن الله بشيء فيجب الأخذ به. وذكر النووي أن رأي النبي صلى الله عليه وسلم في أمور المعايش وظنه كغيره، ولا يمتنع وقوع مثل هذا. وهذا يختلف عن إخباره في أمور الفلك أو الطب، كتصديق طلوع الشمس بين قرني شيطان، وكسجودها عند الغروب، وأن الحبة السوداء فيها شفاء، فهذه أخبار يجب تصديقها وليست من باب الظن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166464
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166464
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي