ما مدى صحة ما يُذكر بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرى الأشعة تحت الحمراء والفوق البنفسجية، مستندين إلى أحاديث مثل رؤيته للملائكة والشياطين، ورؤيته بالليل كما يرى بالنهار، ورؤيته للمصلين من خلفه، مع الاستدلال بآية "فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد" لتفسير هذه القدرات؟
القرآن والسنة مصدرا هداية وليسا مصدرا للعلوم الطبيعية، لكنهما تضمنا إعجازاً علمياً ثابتاً، ويجب الحذر من الكلام في الإعجاز العلمي بالظنون لئلا يقع المسلم تحت طائلة القول على الله بغير علم. بعض الأحاديث المذكورة صحيحة (مثل دعاء سماع صوت الديكة، التعوذ عند سماع نهيق الحمير، تخلل الشياطين للصفوف، غسل الملائكة لحمزة وحنظلة)، وبعضها ضعيف أو موضوع (مثل رؤية النبي في الظلمة كما يرى في الضوء). اجتماع الملائكة والشياطين في مكان واحد ممكن. اختلف العلماء في المخاطب بقوله تعالى: "فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ"، ومعجزات النبي في الرؤية ثبتت بالأحاديث ولا تحتاج للاستدلال بهذه الآية، ولا يجوز الجزم بأن سبب رؤيته صلى الله عليه وسلم الأشعة فوق البنفسجية إلا بدليل. وتفسير "قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ" بقصر النظر الطبي غير معروف عن أهل العلم، بل هي قصر الطرف على أزواجهن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76043