العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة ما يُذكر بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرى الأشعة تحت الحمراء والفوق البنفسجية، مستندين إلى أحاديث مثل رؤيته للملائكة والشياطين، ورؤيته بالليل كما يرى بالنهار، ورؤيته للمصلين من خلفه، مع الاستدلال بآية "فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد" لتفسير هذه القدرات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن مصدرا هداية وليسا مصدرا للعلوم الطبيعية، لكنهما تضمنا إعجازاً علمياً ثابتاً، ويجب الحذر من الكلام في الإعجاز العلمي بالظنون لئلا يقع المسلم تحت طائلة القول على الله بغير علم. بعض الأحاديث المذكورة صحيحة (مثل دعاء سماع صوت الديكة، التعوذ عند سماع نهيق الحمير، تخلل الشياطين للصفوف، غسل الملائكة لحمزة وحنظلة)، وبعضها ضعيف أو موضوع (مثل رؤية النبي في الظلمة كما يرى في الضوء). اجتماع الملائكة والشياطين في مكان واحد ممكن. اختلف العلماء في المخاطب بقوله تعالى: "فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ"، ومعجزات النبي في الرؤية ثبتت بالأحاديث ولا تحتاج للاستدلال بهذه الآية، ولا يجوز الجزم بأن سبب رؤيته صلى الله عليه وسلم الأشعة فوق البنفسجية إلا بدليل. "قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ" بقصر النظر الطبي غير معروف عن أهل العلم، بل هي قصر الطرف على أزواجهن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76043
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي