العودة إلى البحث

هل يجوز كفالة اليتيم مع الخوف من عدم القدرة على الاستمرار في الإنفاق عليه بسبب ظروف مستقبلية محتملة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حثَّ الشرع الحنيف على كفالة اليتيم ورتب عليها أجوراً عظيمة، مصداقاً لقوله تعالى: "يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ" وقوله: "وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ".

وقد جاء في الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا"، مشيراً بأصبعيه السبابة والوسطى. كما أن إكرام اليتيم يلين القلب، فمن كانت لديه استطاعة فليبادر لفعل الخير، ومن كفل يتيماً ثم حدث له موجب شرعي تنقطع به تلك الكفالة، فلا لوم عليه في ذلك، وهو مأجور على ما قدمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي