العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين قراءة ابن عباس للآية في سورة الأعراف: (ويذرك وإلاهتك) مع قراءة العامة: (ويذرك وآلهتك)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة (وَيَذَرَكَ وَإِلَاهَتَكَ) شاذة، والمتواترة هي: (وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ) بفتح الألف ومدها. ذكر ابن جرير الطبري أن قراءة الأمصار على (وآلهتك) بمعنى: ترك موسى عبادة فرعون وعبادة آلهته، وروي عن ابن عباس ومجاهد قراءة (وَيَذَرَكَ وَإِلَاهَتَكَ) بكسر الألف بمعنى: ويذرك وعبودتك، وأن القراءة التي عليها قراء الأمصار هي الصحيحة الحجة عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181234
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي