هل تُعدّ تزكية النفس وتطهير القلب من الغفلة والذنب بالاستغفار والذكر شرطًا أساسيًا لطلب العلم الشرعي، بحيث يمتنع تحصيل العلم النافع بدونها، أم أن طلب العلم نفسه هو الذي يُزكي القلب ويُطهره، وهل هذا يُحدث إشكال الدور الباطل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن الذنوب والغفلة تسببان حرمان العلم النافع، بينما تقوى الله من أسباب تحصيله، مصداقًا لقوله تعالى: "وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ".
وترك الذنوب والتحذير من الغفلة يفتح باب العلم ويسهله، فالعلم نور ونور الله لا يؤتاه عاصي، وقد نقل عن السلف أن الرجل ينسى العلم بالخطيئة، وشددوا على أهمية تعلم الأدب قبل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143092
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143092
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي