ما حكم قيام شخص بشراء سلعة بثمن حال بناءً على طلب شخص آخر، ثم يبيعها له بالتقسيط مع زيادة في الثمن، علماً بأن الأول لا يملك محلاً ولا يشتري السلعة إلا بناءً على طلب الشاري، وهل هذا يعد شراءً حقيقياً أم لا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بيع للآمر بالشراء جائز عند العلماء المعاصرين، لكن بشرط عدم إلزام الآمر بالشراء بوعده إذا كان له عذر، وإلا فإما أن ينفذ الوعد أو يعوض الضرر. فإذا أُلزم الآمر بالشراء على كل حال، فهذا لا يجوز؛ لأنه يعتبر بيعًا لما لا يملك البائع وقت الوعد. الشراء الذي يحصل بين المأمور بالشراء وصاحب السلعة صحيح طالما كانت مسؤولية ضمان التلف تقع على المأمور قبل التسليم للآمر، وتوافرت شروط وانتفت موانعه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67230
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67230
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي