العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة أن تذهب للحج مع مجموعة من النساء، ويُحرم بها زوج ابنتها من جدة، ثم يتركها لتكمل الحج مع المجموعة، علمًا أنها تخشى أن يُرحل زوج ابنتها من السعودية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلاصة:

إذا أحرمت المرأة من الميقات وذهبت إلى جدة ثم إلى مكة، فليس هذا سفرًا. وإن سافرت للحج الواجب بدون محرم برفقة مأمونة، فيجيزه كثير من أهل العلم. أما لحج التطوع، فالجمهور لا يجيزونه، لكن ابن تيمية يرى جوازه مع رفقة مأمونة. ميقات هذه المرأة هو قرن المنازل، فإن مرت بالجحفة أحرمت منها. وإن دخلت جدة غير محرمة، وجب عليها العودة للميقات أو عليها دم إذا أحرمت من جدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171498
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي