العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز العودة إلى أوروبا مع الخوف على الدين ودين الأولاد، في ظل عدم القدرة على الحصول على إقامة رسمية في البلاد الإسلامية رغم وجوب الهجرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهجرة من ديار الكفر واجبة على من يخشى الفتنة على نفسه وأهله، أو لا يقدر على إظهار شعائر دينه. إذا عجز المرء عن الهجرة لعذر، جازت له الإقامة؛ لأن الواجبات تسقط بالعجز، والله لا يكلف نفساً إلا وسعها. وقد استثنى الله المستضعفين العاجزين عن الهجرة في قوله تعالى: "إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا. فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا". ومن كانت نيته الفرار بدينه من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام، وعده الله خيراً في الدنيا والآخرة، ويجد في الأرض مكاناً يمارس فيه شعائر دينه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151761
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي