كيف يمكن للمسلم الذي لا يشعر بالإيمان والراحة في حياته، ولكنه يندم على تضييع الصلاة ويرغب في فعل ما يرضي الله لدخول الجنة مع الرسول صلى الله عليه وسلم، أن يبدأ في تقوية إيمانه والعمل الصالح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مشاعر التقصير والرغبة في تزكية النفس دوافع طيبة، لكن لا تقود للإحباط، بل للعمل. استعذ بالله من العجز والكسل، واحرص على ما ينفعك. اتقِ الله حق تقاته، وتذكّر وعده ووعيده. أكثر من ذكر الله، ففيه طمأنينة للقلب. استغفر الله مما ضيّعت من أوامره، فالله يبسط يده بالليل والنهار للتوبة، ويغفر الذنوب مهما عظمت. ابدأ بالفرائض والامتناع عن المحرمات، ثم تدرّج في المستحبات. إياك والتسويف، وسارع إلى الطاعات، وداوم على العمل وإن قلّ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28840
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28840
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي