كيف يمكن للمرء أن يشد همته أمام فتن الدنيا ويكتسب الثقة بالنفس والعزيمة لتحقيق أهداف تخدم الإسلام والمسلمين، خاصة عند مواجهة الكسل والخمول في بداية التغيير؟
للنشاط وتقوية استعن بالله، اتق الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه، قال تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". حافظ على الصلوات، أكثر من النوافل، ضع هدفاً نيتك فيه ابتغاء مرضاة الله، أكثر من ذكر الله، وداوم على قيام الليل، فإنه دأب الصالحين وقربة ومنهاة وتكفير ومطردة للداء، قال صلى الله عليه وسلم: "عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان". ارتقِ بنفسك، وإياك والتسويف. تجلب العلم ، قال تعالى: "إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ". تخلص من أسباب ضعفك، وارفع يديك بالدعاء إلى الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72355
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72355
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي