العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يتحقق من صدق الزوجة التي اعتادت الكذب، خاصة بعد أن قال لها زوجها: "إذا كذبت فأنت طالق والله شهيد على ذلك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا علّق الزوج طلاق زوجته على كذبها في خبر سألها عنه، فالمعتبر هو حقيقة الأمر إن أمكن علمها، وإلا فالمعتبر قولها. فإن صرّحت الزوجة بكذبها، وقع عند ، خلافًا لابن تيمية الذي يرى لزوم كفارة يمين إذا لم يقصد الطلاق. وإن صرّحت بصدقها، فلا يقع الطلاق حتى لو كانت كاذبة في نفس الأمر، لعدم اليقين بتحقق . ويرى المالكية أنه ينبغي للزوج مفارقتها في هذه الحالة، ولا يُقضى عليه بذلك. وينبغي للزوج تجنب الحلف بالطلاق مستقبلًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103286
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي