العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لصديقة أخذ جزء من مبلغ الدين (13,000 درهم إماراتي) مقابل قيمة هدايا أهدتها سابقاً (6500 درهم)، وهل يبقى المبلغ المتبقي بذمتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لصديقتك الرجوع في هديتها؛ لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: "العائد في هبته كالعائد يعود في قيئه"، وهذا هو مذهب العلماء. وإذا كان هناك تبادل هدايا، فلا يستطيع الواهب الرجوع . أما المالكية فيرون أن الواهب الذي لم يأخذ عوضًا عن هبته له أن يستردها ما لم تفت، فإن فاتت فعليه قيمتها، ويعرف قصد الواهب للثواب بالقرائن. فإذا لم تأخذ صديقتك عوضًا عن هداياها، فلها أن ترجع بها أو بقيمتها إذا كانت وهبت بقصد الثواب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74029
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي