هل صحيح أن الطوفان الذي حدث لقوم نوح أغرق شعوب العالم كله، بالرغم من أن دعوة نوح عليه السلام لم تكن للعالم بأسره، وإن كان كذلك، فلماذا عانت كل شعوب العالم؟
نجّى الله نوحًا والمؤمنين معه من الطوفان، وجعل ذرية نوح وحدهم الباقين من البشر، وقد نص القرآن على أن نوحًا أُرسل إلى قومه خاصة، ولم يشر الوحي إلى وجود أقوام آخرين غير قوم نوح في ذلك الوقت، أو أن العذاب أصاب غيرهم.
وبخصوص ما ورد في حديث النبي ﷺ: «وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً»، فالمسألة تحتمل أن نوحًا أُرسل إلى قومه فقط، الذين كانوا يمثلون جميع سكان الأرض آنذاك، وبالتالي فإن بعثته خاصة بقومه، وعامة في الصورة لعدم وجود غيرهم.
والأصل الثابت أن الله لا يعذب قومًا إلا بعد إرسال رسول إليهم لإقامة الحجة عليهم، والمسلمون مأمورون بالتمسك بالنصوص المحكمة وتجنب اتباع المتشابه منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28204