هل كان فيضان نوح عليه السلام عالمياً وشاملاً، أم محلياً؟
يجب على الباحث النظر للكتاب بموضوعية وألا يطعن فيه لوجود صعوبة في فهم موضع واحد، وهذا ينطبق على كلام البشر، فما بالك بالقرآن الكريم. تهدف القصص في القرآن إلى تثبيت قلب النبي والمؤمنين، وللتدليل على أن القرآن من الله المحيط بكل شيء علمًا. يذكر القرآن من الحادثة ما يحقق المقصود الدعوي والإيماني، كقصة نوح التي ركزت على دعوته وإعراض قومه وعقابهم. المعلومات التي لم يذكرها القرآن عن الطوفان، ككمية الماء وكيفية جمع الحيوانات، لا يجب التدقيق فيها لعدم وجود فائدة من ذلك، ولأن الأدلة التاريخية لا توصل لنتيجة قطعية. ظاهر النصوص القرآنية يشير إلى عموم الطوفان للأرض، وأن البشرية اليوم من نسل نوح. القرآن لم يذكر أن جميع حيوانات الأرض كانت في السفينة، بل من كل صنف زوجان اثنان، نوح لم يحمل جميع الحيوانات بل زوجين فقط من كل نوع لتكاثرها، ولا دليل يثبت أن جميع الحيوانات المعروفة اليوم كانت موجودة وقت الطوفان. الله تعالى هو الذي خلق كل كائن حي وهداه لمنافعه، وما يذكره العلم عن الأزمان القديمة هو نظريات قابلة للتغير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7398
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7398
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي