هل التواصل المستمر بالهاتف بين الزوجين، أحدهما مسافر، يعتبر إسرافاً أم طاعة لله، علماً بأنهما ينفقان أموالاً على هذه المكالمات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نهى عن الإسراف وذمّه في نصوص القرآن ، كقوله تعالى: ﴿وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾، وقوله: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾. وعلى المسلم أن يكون معتدلاً، كما وصف الله عباد الرحمن: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾. الإسراف هو صرف الشيء زائداً عن ، وصرف الأموال على المكالمات اليومية لمجرد التواصل أو الاطمئنان يعتبر إسرافاً في المال والوقت، خاصة إذا طالت. لذا ينبغي الاقتصاد في المال والوقت وصرفهما فيما ينفع في والدنيا، والاكتفاء بالاتصال عند الحاجة، مع الاستفادة من برامج الاتصال المجانية أو المخفضة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90926
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90926
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي