ما صحة الأثرين المذكورين: "رأيت مع مالك بن دينار كلبا فقلت: ما تصنع بهذا يا أبا يحيى؟ فقال: هذا خير من جليس السوء"، و"أن أم المؤمنين ميمونة كان لها كلب يقال له مسمار"، وهل يستدل بهما على جواز اقتناء الكلب لغير الحراسة والصيد؟
الخلاصة: الأثر الأول عن مالك بن دينار في أن الكلب خير من جليس السوء، روي من ثلاث طرق، وكلها ضعيفة بسبب وجود رواة مجاهيل، أو ضعفاء، أو منكرين للحديث في أسانيدها.
أما الأثر الثاني عن ميمونة رضي الله عنها بخصوص تسمية الكلب "مسمار"، فقد رواه إبراهيم الحربي بسند شديد الضعف، لا يقبل، لاحتوائه على راوٍ متفق على تضعيفه ومقلوب الحديث (عبد الله بن شبيب)، وراوٍ آخر لا يقبل تفرده بالغريب (ابن أبي أويس).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5335