العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تصحيح الحديث الضعيف أو الاستدلال به على الإعجاز القرآني إذا وجدت قرائن علمية تدل على صحة متنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يعلم وجود عالم حديث معاصر قال بتصحيح بناءً على القرائن العلمية، والعلماء السابقون لم يتعرضوا لهذا البحث. تصحيح الحديث يعني تصحيح نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم، وليس مجرد صحة معناه، لأن نسبة الكلام إليه تضفي عليه صفة الحق المطلق، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق"، وقوله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم].

لذا، فإن صحة الكلام أو موافقته للواقع لا تعني صحة نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم. والمسلك هو تصحيح المتن إذا شهدت له القرائن العلمية، مع إثبات ضعف سنده، فيقال: ضعيف سندًا صحيح متنًا، كما ذكر الشيخ ابن عثيمين، بشرط أن يكون هناك ما يشهد له. كما يجب التمييز بين الحقائق العلمية القطعية والنظريات الظنية، وبين النصوص الشرعية القطعية والظنية، وتنزيه القرآن عن الظنون والأوهام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126933
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي