ما نصيحتكم في حال انشغال الزوجة بالجوال والتواصل الاجتماعي ورفضها الجماع دون عذر شرعي؟
أمر الله بإحسان العشرة بين الزوجين، وليس من حسن العشرة انشغال أحد الزوجين عن الآخر بوسائل التواصل، بل يجب تحديد وقت لها. وانشغال الزوجة عن زوجها بهذه الوسائل من أسباب النفور، وقد يؤدي إلى الفراق، والإنسان مسؤول عن عمره فيما أفناه. ورفض الزوجة الجماع من غير عذر كبيرة، فإذا دعت المرأة زوجها إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح. وعلى الزوج نصح زوجته ووعظها وتخويفها بالعقوبة، فإن لم تستجب هجرها في المضجع، فإن استمرت على نشوزها فله أن يضربها ضرباً غير مبرح، أو يستعين بمن ينصحها من أهلها، أو يهددها بالطلاق، وله أن يطلقها إن تمادت في ذلك. وتسقط نفقة وكسوة الزوجة الناشز التي لا تمكن زوجها من نفسها، ويجوز للزوج أن يضربها إذا أصرت على النشوز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6670
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6670
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي