العودة إلى البحث

ماذا يجب على المسلمة فعله في هذه الحالة، إذا كانت ابنة خالتها البالغة من العمر 16 عامًا، تنوي الهرب من أهلها لتجنب الإساءة والزواج القسري بعد عودتهم لبلادهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز لابنة خالتك الهرب من عائلتها والعيش مع عائلة أخرى، لما في ذلك من عقوق لوالديها، وإساءة إليهم وإلى سمعتهم، ومخاطر عظيمة عليها في دينها. وإن سوء معاملة أهلها لا يبرر ذلك، لأن عاقبة العقوق وخيمة في الدنيا والآخرة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا: البغي والعقوق".

يجب عليها العودة إلى أهلها وبرهم، والصبر على الأذى، والدعاء لهم بالهداية. وإن أصر والدها على تزويجها بغير المناسب أو رفض الكفؤ، فلترفع أمرها إلى المحكمة الشرعية. ولا يجوز لها أن تزوج نفسها بغير إذن وليها؛ لأن زواجها باطل لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا نكاح إلا بولي" و "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل".

يجب عليك نصح ابنة خالتك بما سبق، وإن أصرت على الهرب، فعليك إبلاغ أهلها منعاً لهذا المنكر. كما ينبغي نصح الأب وتذكيره بالله وتحذيره من ظلم أولاده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي