هل يُعدُّ البيع والشراء الذي تم لاتفاق أخينا على بيع حصص الورثة بسعر 750 ألفًا للمتر صحيحًا، مع العلم أن السعر ارتفع لاحقًا إلى 1200 ألف؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بيع الإخوة لنصيبهم من البيت لأخيهم له ثلاثة أحوال:
1. إذا كانوا بالغين راشدين: صحيح، ويحق للبائع فسخ البيع إن كان المشتري موسرًا مماطلاً؛ دفعًا لضرر المخاصمة. 2. إذا كانوا غير بالغين أو غير راشدين: البيع مختلف في صحته، وعلى فرض صحته بإذن وليهم، فإن أو المحاباة في الثمن لا تصح، ويُرجع في ذلك لمذاهب الفقهاء. 3. إذا باع وليهم نصيبهم: البيع صحيح، ويلزم غرم الفرق (25 ألفًا للمتر) إذا حابى في الثمن؛ لأن الولي يلزمه فعل الأصلح لموليه، ويحرم عليه التصرف في مالهم إلا بما فيه حظ ومصلحة، ومن تبرع أو حابى من الأولياء يضمن ما فعله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16422
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16422
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي