العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأخوات الثلاث أن يقمن ببيع صوري لحصصهن في المنزل لبعضهن البعض لمنع الورثة من بيعه بعد وفاة إحداهن، مع العلم أن المنزل سيعود للورثة بعد وفاة آخرهن، وهل هذا الفعل يخالف الشرع ويستوجب غضب الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قمتن به من تعاقد ليس بيعاً حقيقياً؛ لأنه ليس فيه تمليك للمشترية، وإنما هو تحايل على أخذ حق الورثة، وهذا لا يجوز شرعاً؛ لقول النووي: " مقابلة المال بمال أو نحوه تمليكاً"، ولقول ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الكبرى: "وإن كان ذلك بطريق أنه قسم بينهم من غير تمليك شرعي، فتلك القسمة باطلة، فإذا مات كان جميع ما يملكه إرثاً لأولاده"، ومسامحة الإخوة لا تجيز ذلك، عليكن هو إلغاء هذه العقود، ولإخوانكن الحق في التنازل عن نصيبهم من البيت لكن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69313
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي