ما حكم الأم التي تفرق بين أبنائها، وتغلق الباب في وجه بعضهم، ولا ترغب منهم سوى المال، بالرغم من برهم بها ماديًا ومعنويًا؟
حق الوالدين عظيم، وخاصة الأم، ووردت نصوص شرعية كثيرة تؤكد ذلك، منها الآية الكريمة: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا. وفي : "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك".
هذا الحق لا يسقطه سوء خلق الأم أو فسقها أو حتى شركها وكفرها، لقوله تعالى: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا.
ما يعانيه الأبناء من أمهم من صد وطرد وتفريق أمور لا تجوز ويجب مناصحة الأم فيها، لكنها لا تؤثر على حقها وواجبهم نحوها. وعليهم واحتساب الأجر، وتذكر صبرها عليهم في تربيتهم.
على الأم واجبة في حال فقرها وحاجتها وفقدان المعيل، فقد أجمع أهل العلم على أن نفقة الوالدين الفقيرين واجبة في مال الولد. ويجب على الأبناء الذكر والأنثى الإنفاق عليها بحسب يسارهم، وإن لم تكن محتاجة فيكون هذا من البر .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69886
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69886
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي