كيف يكون البغض في الله والحب في الله، وهل الشفقة على الكافر وتمني هدايته ينافي بغضه في الله؟ وما حكم حب الكافر القريب حباً طبيعياً؟ وكيف نفهم حب الله لأوليائه وهل يُشبه حب العباد؟
البغض في الله هو بغض الشخص لمخالفته أمر الله، والحب في الله هو حبه لموافقته أمر الله. الشفقة على الكافر وتمني هدايته لا ينافي بغضه في الله. الحب الطبيعي لا يتنافى مع البغض في الله، كحب الدواء لمنفعته وكراهته لمرارته، أو حب المسلم الظالم لإيمانه وكراهته لظلمه. يجب إثبات صفة المحبة لله تعالى على الوجه اللائق به دون الخوض في كيفيتها، شأنها شأن سائر صفاته، فأهل والجماعة يثبتون لله ما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله من غير تحريف أو تعطيل أو تكييف أو تمثيل. إعانة الله لأوليائه هي من ثمار محبته لهم وليست ذات المحبة. محبة الرب لأوليائه صفة زائدة على رحمته وإحسانه وعطائه، فإن ذلك أثر المحبة وموجبها. جميع الأدلة تدل على إثبات محبة العبد لربه والرب لعبده. إثبات المحبة وغيرها من الصفات لله تعالى على الوجه اللائق به ليس فيه تشبيه. قال نعيم بن حماد الخزاعي: "مَنْ شَبَّهَ اللهُ بِخَلْقِهِ كَفَرَ، وَمَن جَحَدَ مَا وَصَفَ اللهُ بِهِ نَفْسَهُ فَقَدْ كَفَرَ، وَلَيْسَ فِيمَا وَصَفَ اللهُ بِهِ نَفْسَهُ وَلاَ رَسُولهُ تَشْبِيهٌ، فَمَنْ أَثْبَتَ مَا وَرَدَتْ بِهِ الآثَارُ الصَّرِيحَةُ وَالأَخْبَارُ الصَّحِيحَةُ عَلَى الوَجْهِ الذِي يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ، وَنَفَى عَنِ اللهِ النَّقَائِصَ فَقَدْ سَلَكَ سَبيلَ ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106858
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106858
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي