العودة إلى البحث
السؤال

من هم المغضوب عليهم ومن هم الضالون، وما الفرق بينهما في الحساب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المغضوب عليهم هم اليهود، والضالون هم النصارى، ولا يوجد اختلاف في تفسيرهما بذلك، ويدل على ذلك قوله تعالى في اليهود: (فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ)، وقوله في النصارى: (قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا)، وروى الإمام أحمد عن عدي بن حاتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن المغضوب عليهم اليهود، وإن الضالين النصارى". واليهود أسوأ حالاً من النصارى، فهم أشد في الكفر والعناد والخبث، وقد كفروا بنبيين (محمد وعيسى)، بينما النصارى كفروا بنبي واحد (محمد)، واليهود فسدوا بعد علم، والنصارى فسدوا عن جهل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79031
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي