العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر مشاهدة العورات ذنباً حتى لو لم تسبب إثارة، وكيف يمكن التكفير عن هذا الذنب وضمان قبول التوبة في هذا الشهر الفضيل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النظر إلى العورات محرم، سواء أثار الشهوة أم لا، لأنه مظنة لإثارة الشهوة. يجب الإقلاع فورًا عن النظر لما يسخط الله والعزم على عدم العودة والندم على ما فات من الذنب، فإذا تم ذلك، تكون قد تمت. التوبة الخالصة الصادقة مقبولة وتمحو الذنب، فـ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110683
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي