هل تعود حسنات من ترك صلاة العصر متعمدًا ثم تاب، علمًا بأن تركها متعمدًا يحبط العمل؟ وما حكم صلاة المغرب والعشاء لمن حبط عمله بترك صلاة العصر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك صلاة العصر عمدًا يسبب حبوط العمل، وقد تعددت أقوال العلماء في معنى "حَبِطَ عَمَلُهُ". فمنهم من قال إنه مجاز للتشبيه، أو يعني كاد أن يحبط، أو نقصان العمل في ذلك الوقت، أو إبطال الانتفاع بالعمل مؤقتًا. وقد رجح الحافظ أن خرج مخرج الزجر الشديد وليس حبوطًا حقيقيًا. بينما يرى ابن القيم أن الترك الكلي يحبط العمل كله، والترك الجزئي يحبط عمل ذلك اليوم. ويجب على من ترك العصر أن يصليها ولا يترك الصلوات بحجة حبوط العمل، وينبغي نصحه وتذكيره بخطورة التهاون في .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138193
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138193
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي