العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الصواب بخصوص حُكم مَن ترك صلاة العصر، هل يحبط عمله كله أم عمل ذلك اليوم فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جاء وعيد شديد لمن ترك صلاة العصر متعمدًا حتى خرج وقتها، فقد روى البخاري (553) عن بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُه). واختلف العلماء في الوعيد الوارد فيمن ترك صلاة العصر، هل هو على ظاهره أو لا؟

القول الأول: أنه على ظاهره، فيكفر من ترك صلاة واحدة متعمدًا حتى خرج وقتها. وقد استدل بعض العلماء بهذا على أن من ترك صلاة العصر كفر؛ لأنه لا يحبط الأعمال إلا الردة.

القول الثاني: أن الوعيد الوارد ليس على ظاهره. وقد اختلف أصحاب هذا القول في توجيه ، فمنهم من رأى أن الحديث محمول على من تركها استحلالًا، ومنهم من رأى أن الحبوط خاص نفسها، أي لا يحصل على أجر من صلاها في وقتها، فيكون المراد بالعمل الذي حبط الصلاة.

والذي يترجح أن الترك نوعان: ترك كلي لا يصليها أبدًا، فهذا يحبط العمل جميعه. وترك معين في يوم معين، فهذا يحبط عمل ذلك اليوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7670
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي