العودة إلى البحث
السؤال

هل يحبط عمل من أخر صلاة العصر حتى خرج وقتها وقضاها بعد ذلك، أم إن الحبوط لمن لا يصليها ولا يقضيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوعيد المذكور في الحديث يترتب على ترك صلاة العصر عمدًا بغير عذر شرعي حتى يخرج وقتها، سواء قضاها أم لم يقضها. وقد روى الإمام أحمد: "مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ مُتَعَمِّدًا حَتَّى تَفُوتَهُ؛ فَقَدْ أُحْبِطَ عَمَلُهُ". وقال ابن تيمية: "مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ مُتَعَمِّدًا حَبِطَ عَمَلُهُ وَإِنْ قَضَاها". فيجب على المسلم الحذر من هذا الوعيد والمحافظة على أداء الصلوات في وقتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194704
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي