العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إعطاء الأخت السماعة للتحدث مع شخص لا تزال العلاقة به غير رسمية (تمت قراءة الفاتحة فقط)، مع العلم بوجود خلوة بينهما وتعمّد الأب تركهما وحدهما، وهل يجوز ترك الشقة إذا استمرت هذه الأفعال المحرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز إعطاء الأخت سماعة الهاتف لتكلم الخاطب إذا كانت المكالمة وتراعي الضوابط الشرعية، أما إذا كانت لغير حاجة أو تجاوزت حدود الشرع فلا يجوز. لا يجوز لأبيك تمكين أختك من الخلوة بخاطبها، وعليك الجلوس معهما أو إحضار من تنتفي بوجوده الخلوة. خلع النقاب أمام الخاطب من غير خلوة غير جائز. لا يجب عليك الخروج من بيت أبيك بسبب المخالفات، ولكن عليك مداومة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر برفق وأدب مع الوالدين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192825
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي