كيف تحترم الزوجة زوجها إذا أهانها أو أساء معاملتها، خاصة إذا كان الزوج يتعمد إثارة غضبها أو يستهزئ بها، وما حكم الشرع في تعامل الزوج بهذه الطريقة، وكيف يمكن للزوجة التعبير عن معاناتها دون زيادة غضب الزوج؟
الاستقرار الزوجي غاية يحرص عليها الإسلام، وعلى الزوجين الحفاظ على حقوقهما وواجباتهما والتغاضي عما يمكن.
للأزواج: اتقوا الله في زوجاتكم، وأحسنوا صحبتهن، واعلموا أن خير الرجال من كان خيرًا لأهله، وأن لهن عليكم حقوقًا كما لكم عليهن، قال تعالى: "وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ". وأهم حقوق الزوجة إكرامها ومعاشرتها بالمعروف، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم".
للزوجات: اعلمن حق الزوج عليكن، فطاعته واجبة ما لم تكن في معصية الله، وهي مقدمة على طاعة الوالدين. وطاعتك لزوجك وأداؤك لحقوقه سبب لسعادة حياتك الزوجية ونيل الأجر العظيم، ورضا زوجك عنك سبب لدخولك الجنة. وعند غضب الزوج، التزمي الصمت وعدم مقابلة الغضب بمثله، فذلك يزيد الأمر سوءًا، ويمكنك نصحه بعد أن يهدأ الجو.
يجب ألا يرفع أي من الزوجين صوته على الآخر، فذلك يؤدي للشقاق، وعند الخلاف، يجب امتصاص غضب الآخر بالكلمة الطيبة والفعل الجميل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80120
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80120
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي