كيف يوازن العامي بين فتاوى المشايخ عند اختلافهم، خاصة إذا ذكر أحدهم دليلاً وكان أقل ثقة، بينما لم يذكر الآخر دليلاً وكان أكثر ثقة، وهل يُلزم العامي بطلب الدليل من العالم الثقة الذي يتبعه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على العامي الذي لا يمتلك القدرة على فهم الأدلة والأحكام هو العالم الثقة، وإن اختلف العلماء يقلد أوثقهم في نفسه، ولا يُلزم بذكر الدليل للمستفتي، ولا ينبغي للعامي أن يطالب المفتي بالحجة.
وهناك نوعان من العلوم:
1. ما يشترك في معرفته الخاصة والعامة، ويعلم من (المتواتر)، فلا يجوز التقليد فيه، مثل عدد الركعات وتحريم الأمهات والزنى. 2. ما تختص معرفته بالخاصة، والناس فيه ثلاثة: المجتهد، والعامي، والعالم الذي لم يبلغ رتبة .
والعامي يجب عليه تقليد العلماء في فروع الشريعة كلها، وقد حكى ابن عبد البر على ذلك، وأنهم المقصودون بقوله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النحل: 43].
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179669
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179669
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي