ماذا يترتب على من تشاجرت بعصبية فسقط جنينها في الشهر الرابع وتطلب المشفى دفنه؟
تتعدد وسائل الإجهاض وتصنف إلى إيجابية وسلبية، وجميعها لا أثر لاختلافها. إذا تسببت المرأة في إسقاط جنينها بفعلها، كشرب دواء أو رفع ثقيل، فإنها تضمنه. إذا لم تتعمد السائلة إسقاط الجنين، وكانت المشاجرة المذكورة لا تسبب الإسقاط عادة، فلا شيء عليها. أما إذا كانت تسببه عادة، فتجب عليها الكفارة وهي عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين. أما الدية فتكون على العاقلة عند الحنفية والشافعية، وعلى المرأة عند المالكية، وعلى الجاني في العمد وعلى العاقلة في الخطأ عند الحنابلة. وهي غرة (عبد أو وليدة)، وقيمتها نصف عُشر الدية الكاملة، سواء كان الجنين ذكرًا أو أنثى، وهذا إذا سقط الجنين ميتًا. أما إذا سقط حيًا ثم مات، فتلزم فيه دية كاملة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100167