هل يجوز المطالبة بدية الأخ المتوفى في حادث سيارة، مع العلم أن التأمينات الاجتماعية بمصر هي من تدفع الدية، وهل الدية تكون من حق إخوة المتوفى أم أبنائه؟
لا مانع من أخذ دية المقتول خطأ من شركة تأمين أو هيئة خيرية أو فرد، لأن مستحقي الدية غير مسؤولين عن طريقة كسب المحال عليه للمال، ويدل على ذلك جواز أخذ الدية من أهل الكتاب مع كون أموالهم قد تم اكتسابها بطرق محرمة. ويجب التفريق بين حرمة المال على مكتسبه بطريق محرم، وعدم حرمته على آخذه بوجه مشروع، ويستثنى من ذلك المال المتعلق به حق الغير.
أما عن تقسيم الدية، فإنها تقسم على الورثة كما يقسم بقية مال المتوفى، وليس لإخوة المتوفى منها شيء إذا كان له أبناء ذكور، أما إذا كان له بنات فقط، فللإخوة ما بقي تعصيبًا بعد فرض البنات.
ويُنبه إلى أن أمر التركات خطير وشائك، ولا يمكن الاكتفاء فيه بمجرد فتوى، بل يجب أن ترفع للمحاكم الشرعية للتحقق والبحث عن الوصايا والديون والحقوق الأخرى المقدمة على حق الورثة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42456
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42456
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي