هل يحق للإخوة المطالبة بالفدية المالية المتوفرة بعد وفاة أخيهم في حادث، بوجود الأب والأم، أم أن هذا يعتبر ميراثًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دية النفس موروثة كسائر أموال الميت، ويأخذ منها كل الوَرَثة نصيبه المقدر، باستثناء القاتل، لقوله صلى الله عليه وسلم: "القاتل لا يرث"، ولقوله تعالى: "وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "العقل ميراث بين ورثة القتيل على فرائضهم". وتُورَّث الدية في العمد والخطأ، وبناءً عليه، لا يحق للسائل وإخوته شيء من الدية؛ لأنهم محجوبون بوالدهم، فتُوزَّع الدية على الأم السدس، والباقي للأب تعصيباً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45239
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45239
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي