العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة المأمومين خلف إمام يتكلم في الصلاة وهل تبطل صلاة الإمام وحده أم صلاة المأمومين معه؟ وما مدى اتصال صلاة المأمومين بصلاة الإمام؟ وما معنى الكلام لمصلحة الصلاة وهل يبطلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تضمن السؤال ثلاث مسائل:

1. حكم من يتكلم في صلاته: الكلام المتعمد لغير إصلاح : يبطل الصلاة اتفاقًا ويعد المتكلم آثمًا، وتجب عليه . إذا كان الإمام هو المتكلم، بطلت صلاة المأمومين إن علموا ببطلان صلاته، أما إذا لم يعلموا (كأن لم يسمعوا كلامه)، فصلاتهم صحيحة. الكلام سهوًا أو جهلًا: لا يبطل الصلاة على .

2. ارتباط صلاة المأموم بصلاة الإمام: اختار ابن تيمية أن صلاة المأموم مرتبطة بصلاة الإمام في بعض الحالات دون بعض، وهذا هو أوسط الأقوال. إذا أخطأ الإمام في صلاته (مثل اعتقاده وهو محدث، أو تركه لبعض فرائض الصلاة بتأويل خاطئ)، فإن خطأه يقع عليه وحده ولا يسري إلى صلاة المأمومين، وصلاتهم صحيحة مجزئة. يدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطئوا فلكم وعليهم".

3. الكلام لمصلحة الصلاة: يجوز الكلام اليسير عرفًا لمصلحة الصلاة، مثل سؤال الإمام عن عدد الركعات التي صلاها إذا لم يفهم بالإشارة أو التسبيح، بشرط ألا يزيد الكلام عن قدر . إذا أمكن إصلاح الصلاة بالإشارة ونحوها، فالتكلم حينئذ يبطل الصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160378
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي