هل يحاسب المرء يوم القيامة على رفضه مساعدة طفل يبلغ من العمر 12 عامًا على اعتناق الإسلام، بسبب الخوف من أهله، وعدم وجود من يرشده بعد ذلك، وعدم الشعور بجديته؟
الكفر من أعظم المنكرات التي تجب إزالتها فورًا، وشدد الفقهاء على وجوب المبادرة إلى تلقين الكافر الشهادتين إذا طلب ذلك.
ويُعد تأخير إسلام الكافر بحجة الاغتسال معصية عظيمة، بل إنه من الفواحش والمنكرات؛ فكيف يجوز البقاء على الكفر لتحصيل غسل لا يُحسَب عبادة لعدم أهلية فاعله.
يصح إسلام الصبي عند الجمهور متى عقل الإسلام، فإذا كان الصبي مميزًا وعاقلاً، وجبت المبادرة إلى تلقينه الإسلام متى طلبه، وإن لم يبلغ؛ لأنه عبادة محضة تُكتب له لا عليه.
فإذا كان الصبي قد بلغ من العمر 12 عامًا، فإنه قد يكون بالغًا، ويمكنه أن يعقل الإسلام؛ إذ يُشترط لإسلام الصبي أن يعقل الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26910