هل يعتبر الشاب كافرًا لخروجه عن الإسلام بسبب تركه للصلاة والصيام، وهل يجب عليه تجديد إسلامه، وقضاء جميع الصلوات الفائتة، وكفارة الصوم عن السنين الماضية، مع العلم أنه أدى العمرة ودعا بالهداية؟
ترك الصلاة والصوم ذنب عظيم، فالصلاة عمود الدين وتركها كفر، والصوم ركن من أركان الإسلام، وترك صيامه من غير عذر كبيرة من كبائر الذنوب. الوقوع في العادة السرية أو غيرها من الذنوب ليس عذراً لترك الصلاة والصوم. شعور السائل بالذنب ودعاؤه بالهداية حسن، لكنه لا يكفي. يجب المبادرة إلى التوبة إلى الله وتدارك ما فات، فالله تعالى واسع الرحمة ويغفر الذنوب جميعاً. وتب إلى الله توبة نصوحاً، واقض ما فاتك من صلاة وصيام حسب طاقتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173867