هل يعتبر الشاب كافرًا لخروجه عن الإسلام بسبب تركه للصلاة والصيام، وهل يجب عليه تجديد إسلامه، وقضاء جميع الصلوات الفائتة، وكفارة الصوم عن السنين الماضية، مع العلم أنه أدى العمرة ودعا بالهداية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك ذنب عظيم، فالصلاة عمود وتركها كفر، والصوم ركن من أركان ، وترك صيامه من غير عذر كبيرة من كبائر الذنوب. الوقوع في العادة السرية أو غيرها من الذنوب ليس عذراً لترك الصلاة والصوم. شعور السائل بالذنب ودعاؤه بالهداية حسن، لكنه لا يكفي. يجب المبادرة إلى إلى الله وتدارك ما فات، فالله تعالى واسع الرحمة ويغفر الذنوب جميعاً. وتب إلى الله توبة نصوحاً، واقض ما فاتك من صلاة وصيام حسب طاقتك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173867
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173867
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي