هل يُحكم بكُفر الصبي الذي سبّ الدين وهو بعمر العاشرة، ولم يحتلم بعد، ثم استغفر وتاب وعزم على عدم تكرار فعله؟
إذا ارتد البالغ أو الصبي عن الإسلام بأي نوع من الكفر ثم تاب، فإن توبته تصح وتقبل عند الله. قال تعالى: "قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر: 53). وقد ذهب بعض العلماء إلى أن ردة الصبي لا تصح، بينما يرى آخرون صحتها وترتب أحكام الردة عليها، لكن الصبي لا يُقتل قبل بلوغه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177995