هل يُقام الحد على من سبّ نبي الله عيسى عليه السلام وهو في سن الرابعة عشرة والنصف وقد ظهرت عليه علامات البلوغ، وهل يسقط عنه الحد بالتوبة، مع العلم بوجود فتوى تذكر أنه من الخطأ قتل من هو دون سن الخامسة عشرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ارتكبت خطأ عظيمًا بسب أحد أنبياء الله تعالى، وهو كفر وردة عن دين ، ولكن من تاب توبة صادقة قُبلت توبته ومحا الله بها عنه الذنب، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. والحدود والتعزيرات لا يقيمها إلا ولي الأمر، فمن لم يبلغه فعله فعليه أن يستتر بستر الله ويتوب فيما بينه وبين الله. عليك ألا تلتفت إلى هذا الأمر وأن تجتهد في طاعة الله والإكثار من الحسنات، وأن تعرف قدر الأنبياء ومكانتهم، وتحذر من مجادلة النصارى وغيرهم دون علم كافٍ لدفع الشبهات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183424
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183424
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي