العودة إلى البحث

هل يُقام الحد على من سبّ نبي الله عيسى عليه السلام وهو في سن الرابعة عشرة والنصف وقد ظهرت عليه علامات البلوغ، وهل يسقط عنه الحد بالتوبة، مع العلم بوجود فتوى تذكر أنه من الخطأ قتل من هو دون سن الخامسة عشرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ارتكبت خطأ عظيمًا بسب أحد أنبياء الله تعالى، وهو كفر وردة عن دين الإسلام، ولكن من تاب توبة صادقة قُبلت توبته ومحا الله بها عنه الذنب، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. والحدود والتعزيرات لا يقيمها إلا ولي الأمر، فمن لم يبلغه فعله فعليه أن يستتر بستر الله ويتوب فيما بينه وبين الله. عليك ألا تلتفت إلى هذا الأمر وأن تجتهد في طاعة الله والإكثار من الحسنات، وأن تعرف قدر الأنبياء ومكانتهم، وتحذر من مجادلة النصارى وغيرهم دون علم كافٍ لدفع الشبهات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي