العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الكذب بشأن هوية السائق الحقيقي المتسبب في حادث سيارة لتجنب العقوبة، وماذا يجب أن يفعل من فعل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن الكذب محرم إلا لمصلحة راجحة. فإذا كان الشخص لا يُعرف بالتهور، فيجوز تأييده في الكذب درءًا للعقوبة عنه لستر المسلم. أما إذا كان معروفًا بالتهور ومخالفة القوانين، فلا يجوز تأييده في الكذب؛ لأن الستر عليه يغريه بالفساد. وفي هذه الحالة، أبلغ المسؤولين إلا إذا خشيت ضررًا يلحقك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60769
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي