العودة إلى البحث

هل المال الحلال الذي يُكتسب بعد التوبة من قرض ربوي سابق، تُنزع منه البركة بسبب الالتزام بتسديد القرض الربوي على مدار خمس سنوات، مع عدم القدرة على سداده دفعة واحدة؟ وماذا يجب فعله لتجنب عذاب الله في الدنيا والآخرة بعد التوبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الربا من كبائر الذنوب، ومن وقع فيه عليه المبادرة بالتوبة، وكثرة الاستغفار والأعمال الصالحة، والتضرع إلى الله لقبول توبته.

أما تسديد الدين الربوي، فيجب رد رأس المال دون زيادة، لقوله تعالى: (فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون). فإن أُجبرت على دفع الزيادة فلا حرج عليك والإثم على المقرض.

البركة في الأموال والأرزاق تأتي بالطاعة والصلاح، قال تعالى: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض)، والمعصية تمحق البركة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي